الله واحد ولكنه خلقنا لنعيش اثنين وثلاثة وأربعة في ذات الوقت.. نعيش في اللحظة بكل عنفوانها وتركيزها ، محملين بالذاكرة متطلعين للمستقبل . نعيش الواقع والخيال والمعقول واللامعقول .. نعايش مختلف الاحتمالات من الأمل وانقطاعة وتجدده . نؤدي عشرات الأدوار في مختلف السياقات ونرسم الخطط . وتحت اغراء الوسع و اللامحدودية ، تنفصل ارواحنا وعقولنا وترحل بعيداً لتصاحب آخرين وتتقمص ادوارا ليست لها وتعود لا محالة لتلقي بجسدها بجذرها واغلالها.. ونعيش الدنيا وننشغل بها بكل تفاصيلها اليومية وهي ليست بيتنا ولا دارنا . ياله من سفر دائم و يالها من تعددية وازدواجية مقلقة و ثرية ورحبة رحب ووسع الحياة نفسها.
It is a self discovery blog.I try to capture my thoughts and preserve my feelings because they are my precious tools to self understanding.
الجمعة، 9 نوفمبر 2012
الاثنين، 21 مايو 2012
أحذر من التقييف
بينما نحب أشيائنا القديمة لأنها تحمل تاريخنا وتستمد قيمتها من ارتباطها بنا، فتزداد غلواً بمرور الزمن ، لكن أكبر تحدياتها انها تحتل مكاناً كبيراً فتحجب الكثير من التجدد وتتطلب الصيانة المستمرة كي تحفظ قيمتها .. دائما هي الأساس الذي نبني عليه ، حتى لو جددنا فلتجديد يكون " تقييف " وليس احلال .. افكارنا القديمة ايضاً هي من أكبر الأخطار التي تهدد تتطورنا لأننا بنينا عليها كل ثوابت فكرنا ورؤيتنا ويتمحور حولها كل عملياتنا الذهنية الحالية والمستقبلية. هي شريرة ، غير واعية وغير موضوعية تملك الحرية ان تجذب نحوها كل ما يؤيدها ويقويها وتطرد شر طرده كل ما يعارضها ... الحذر كل الحذر من القديم .... فهو يستوجب الصيانة الدورية
الخميس، 12 أبريل 2012
اتعلمت ولسه باتعلم
- كل انسان بيعدي في حياتنا هناك هدف من وجوده و له دور يؤديه.
- أتعلمت اشوف نفسي في مرايات كل الناس وعن طريقهم عرفت وكملت صورتي عن نفسي.
- الصفات الوحشة و الناس الوحشة في حياتنا بتعلمنا اكتر لانك ببساطة بتقول... لا لا مش عاوز من ده او مش عاوز اكون كده.
- ان اكون شاكرة جدا لكل الظروف المحبطة لانها كانت دايما الطاقة التي تدفع القاطرة.
- هدف اساسي ان تنبت لي زهرة من وسط اسوأ الظروف. جمال ده اني بنفسي اعوض نفسي عن اي شيء لا يرضيني
- ان الحياة قائمة على التكافل .. و التعاون .. فيجب ان تأخذ بيد و تعطي بالاخرى.
- الكلمة الحسنة اجمل انواع الصدقات. ولا تكلف اكثر من صدقها و لكن مردودها قوي جداً.
- كل يوم يعدي على الأنسان وهو فاقدة السيطرة على اي حاجة تفرقله هو يوم تعيس.. ما تطولش المده دي عشان هتدفعها بالفوايد.
- اليوم اللى تصحي فيه و انت ما عندكش خطة ... غالبا مش هاتبقى عاوز تصحي.
- ساعات يكون الافضل انك تملأ الفجوات في المعرفة. والقدرات عن انك تكتسب معرفة جديدة.
- فيه فرق كبيراوي بين النجاح في الحياة و النضج الشخصي , مش معني ان الانسان ناجح في عمله انه بالضرورة ناضج على المستوى الشخصي.
- عندما تنبهت الى اني اضعت وقتاً بدون خطة او هدف كبير لحياتي الى جانب الحياة التقليدية التي تاخذ الجميع ، ادركت ان الوقت المتبقي كاف جدا ليسع خططي الكبيرة و حياتي التي سوف تتسع اكثر بمساعدتي الاخرين أن يعيشوا حياة ذات جودة أفضل.
- ثقة الأنسان في نفسه موجات. ساعات تيجي حاجة تعلى بيها لفوق وساعات مؤثرات تانية تاخدها لتحت.
من 15 سنة واحد كلمني عن الدافع الذاتي وازاي ان الانسان هو اللى بيحمس نفسه ويشحذ همته .. بعد كل هذه السنوات افتكرت كلامه لأنه كان صح اوي ... الدافع لازم دايمأً ييجي من جوه .. من اقتناع عميق بالنفس وقدراتها ولازم يفضل دايماً صاحي وداير .. كده بالظبط زي عجلة الانتاج.
.....................................................................
بس لسه باحاول اتعلم اقاوم القلق والترقب عشان اعرف
اتمتع
.بكل رحلاتي
.بكل رحلاتي
الثلاثاء، 6 مارس 2012
" المادة لا تفني و لا تستحدث "
فكرة تطاردني منذ عدة ايام .. كل خلق الله من مخلوقات و مواد مع انتهاء عمرها تتحلل و من الممكن ان تتفتت و يتغير شكلها و صورتها .. لكن الحقيقة المؤكده انها لا تختفي .. .. الاجسام التي تفني تتحول الي تراب ثم بترول بعد مرور الاف السنين . فكأنها يعاد تدويرها وتدخل في دورة حياة اخري ... حتى المواد التي تفني عن طريق التبخر تترك اثراً لها و ان كانت حتى بقعة لون او بصمة . و يكون الاثر البسيط ذلك دليل على وجودها ذات يوم ... كل ما نريد ان نتخلص منه اما ان ندفنه او نرمه في البحر او حتى نلقيه في المجاري .. فهل يضيع ؟؟ .. هو فقط يتحلل ليثبت وجوده في صورة اخري لا تنكر عليه خواصه الاصيلة .. اذن ليس هناك شيء اسمه عدم وليس هناك فناء تام ...... فقط صور مختلفة لأصل الأشياء .
الجمعة، 3 فبراير 2012
ماذا لو ؟؟؟
صحوت اليوم و أنا
تتملكني فكرة غريبة .. ماذا يحدث لو ؟؟
ماذا يحدث لو قررت أن
أبيع بيتي و ثيابي و مقتنياتي الثمينة و الغير ثمينة و الحبيبة إلى نفسي و كل
الاشياء التي تطلعت إلى اقتنائها و ادخرت لأسعد فيما بعد بامتلاكها.
ماذا يحدث إن
صحوت في الصباح وأخذت دوشاً وقبضت ثمن
شقتي القديمة بعد بيعها لأستبدلها بشقة جديدة ، فأخرج و أغلق الباب خلفي و أذهب إلى المحلات و أشتري قطعاً جديدة من كل الثياب التي احتاجها لاستخدام يوم واحد فقط
، فأخلع كل الملابس القديمة و استبدلها بالجديد و ارمي القديم ..
ليس كرهاً لكل ما امتلكت و لا انتقاماً و تشفياُ في كل الايام السعيدة و الغير سعيدة التي صاحبتني فيها .. و لكن لأنها محملة بذرات قديمة ....تراكمت
فشاخت فاتستوجبت التبديل والإحلال . أستبدلها لأنها محمله بعدوى التراكمات ..
محملة بخلاصة نفسي و أيامي و كل مجريات حياتي ، و ان اردت الجديد التام ، لا بد لي أن اتخلص من كل القديم التام ..
وأنا أتخلص من كل القديم أسأل نفسي هل المقتنيات المادية فقط هي التي تشيخ ، هل هي وحدها ما تستحق التبديل ؟؟
وأنا أتخلص من كل القديم أسأل نفسي هل المقتنيات المادية فقط هي التي تشيخ ، هل هي وحدها ما تستحق التبديل ؟؟
هل يمكن يومها أن ادخل
بيتي الجديد بدون اي قطعة من اي ممتلكات
مادية التصقت بي او ارتبطت بي؟ .. و اغلق
بابي ورائي فاطالع حوائط بيضاء.. اتكلم فأفاجأ بصدى صوتي يرتد الى . و كيف لي أن اتخلص
من كتبي الحبييه التي جمعتها منذ الصغر .. كيف لي وأنا أُعطيها مكان الصدارة، فتحتل
مكانا كبيراً من حجرة معيشتي .. كيف لي أن انسى ذكريات ارتبطت بها و مفردات لغة
تجري على لساني بفضلها و أفكار شكلت حياتي و لا تزال ..
و ماذا عن شهاداتي ؟ .. و كل ما تعلمته في حياتي ؟ ؟ . وكل احداث حياتي.. و كتبي و صوري التي تشهد على ذكرياتي و تطوري .. ارائي و معتقداتي.. ابنتي و اهلي و رفاقي.
و ماذا عن شهاداتي ؟ .. و كل ما تعلمته في حياتي ؟ ؟ . وكل احداث حياتي.. و كتبي و صوري التي تشهد على ذكرياتي و تطوري .. ارائي و معتقداتي.. ابنتي و اهلي و رفاقي.
ما اكتشفته في التو و أنا
اكتب هذه السطور.... أن هذا يصبح ممكناً فقط ... حين تنتهي حياتي .... فأنا أحب كل
تاريخي ،كل مقتنياتي و كل ذكرياتي.. ليس حبا في المطلق و لكن لانها متشابكة و متعقدة بشكل لايمكني من فصلها او اجتثاث بعضها دون احداث الضرر في بعضها الآخر .. الحبيب .. العزيز .. الغالي .. كيف لي ان أفعل ذلك ؟؟
اذن .. فالأفعل ذلك
لمده يوم .. يوم واحد فقط أنسي فيه نفسي كما عرفتها و عهدتها و عاشرتها بكل ما فيها من حسنات و مميزات قبل السيئات .. يوم
واحد أتوه فيه في خيال الغير معروف و الغير مُجرب ........ ولكني سأعود في آخر اليوم إلى نفسي... لأني لا أعرف ولم أعتد غيرها.
الأربعاء، 28 ديسمبر 2011
أعتذر لك
أعتذر لك لأنني لم أستطيع تحقيق رغبتك
أعتذر لك لأني غير مستعدة بعد
لا ازال أحتاج الوقت لاكتشاف المزيد عن الاشياء والأشخاص والحياة
لا ازال أحتاج أن أجرب أكثر لأفهم نفسي أكثر وأستقر على حقيقتها
فهناك المزيد والمزيد لم أقربه أو أتذوقه
هناك الكثير الذي يستحق الوقت والأهتمام والتفرغ
لم يعد يكفيني فقط ان أأكل وأشرب وأنام وأذهب الى عملي كل يوم
ولا أن أدور في فلك المحيط الضيق من المتوقع و المتقبل والمضمون
أريد أن أتعدي مرحلة الإلتهاء لأبحث عن الأعمق
أبحث عن هدف وجودي ومفتاح سعادتي
وأجرب ... وأسعى نحو أفضل حالات الأداء
وبينما أجرب وأسعى نحو المزيد ، أعلم انني ولا بد سوف أتغير
وأعلم انني سوف أهتز إلى أن أستقر
وهذه الحالة لا مساحة فيها للشريك
هي حالة فردية تطلب التفرغ والتركيز وتحمل مسئولية النفس
أحتاج فيها لكل طاقتي لأصل للأهم .... لأصل إلى إشباع نفسي
وأعلم ومقتنعة بأن نفسي هذه هي أغلى هدف أسعى وراءه
ولذلك هي أهم استثمار أضع فيه وقتي وطاقتي
وعندما أصل اليها ، سوف تكون أغلى هدية أقدمها لنفسي ولمن حولي في البقية القادمة من حياتي
لأنني سوف أقدم معها إنساناً مستقراً هادىء البال موقنا بماذا يحب وما يكره
إنساناُ قادرا على العطاء وإسعاد المحيطين وروحاً مشبعة مطمئنة
لذلك أعتذر .. فلم يحن الوقت بعد، فأنا لست جاهزة
لست جاهزة لأن أعطي أفضل ما عندي وأتلقى أفضل ما عند الشريك
أعرف أنني أختار الاختيار الأصعب و الطريق الاطول ولكني لا أبالي
ولا أريد الراحة المضمونة فهي عندي مرادفة للملل والخمول
ولا أبالي بالوحدة لبعض الوقت طالما ارتبطت بتحقيق الهدف
ولا أهتم بمرور الزمن وضياع الفرص
لأني موقنة بأنني في رحلتي سأخسر كما سأكسب
مؤمنة بانني ولا بد سوف أفقد أشياء على الطريق... قد تكون أنت أحدها.
أميرة المسيري
أميرة المسيري
الخميس، 25 أغسطس 2011
حكايتي مع العفريت
أكتر حاجة كنت بخاف منها وأنا صغيرة هي الضلمة والعفاريت.. كنت باخاف حتى لو الدنيا منورة .. حتى لو أمي و اخواتي موجودين في البيت. فاكرة نفسي و انا في طرقة بيتنا والنجفة منورة والدنيا نور وأمآن.. لكن برضه كنت باخاف .. أخاف لما يتطلب مني أروح أجيب حاجة لوحدي .. ساعتها كنت باجري بسرعة عشان العفاريت اللى وراء اكتافي ميستفردوش بيا .. وساعات تانية كانت خطتي في التغلب على الخوف ده اني امشي ببطء و بثقة عشان الجري كان بيزود خوفي وأول ما أوصل أوضتي، أدخل و " أرزع" باب الأوضه ورايا .... في وش العفريت..
العفريت فارقني لسنين طويلة ... نسيته .. أو على الأقل ما بقتش أخاف منه .. ده بالعكس.. في مرة من ذات المرات أقنعت نفسي وسلمت أن يكون لي زملاء طيبين من العفاريت يشاركوني الجزء المهجور من سكني.. جزء الضيوف .. وقولت الحمد لله ومافيش مشكلة، ماداموا أقران وضيوف طيبين ومسالمين. ومهما يكون بيتي ضلمة .. عمري ما كنت باخاف .. لأني كبرت وبطلت أخاف..
المهم اني بعد ما تأقلمت تماماً ونسيت خوفي من الضلمة ومن العفاريت .. فوجئت بيه من جديد .. رجع عشان ينتقم مني على كل أفعالى الصبيانية معاه .... حتى بعد ان استأنسته أو استأنسني وعملنا مع بعض معاهدة سلام.. فوجئت برأسه من كام يوم بين اكتافي بصورة مباغته مرعبة....فتحت عيني.. مذهولة ، مش مصدقة و لكني عرفته من أول نظرة. عرفته رغم اني بالفعل عمري ما شفته من وشه .. لكني دايما كنت حاساه في ظهري... صرخت صرخة مفزوعة وفقدت الوعي.
أفقت لأجده جانبي وفوقي وحواليا .. قلبي ونفسي ثقيل من الفزع ومن الرعب.. وماعنديش خطة للهروب منه .. و الوقت ثقيل لا يمر .. وهو لسه معايا في الطرقة وفي البيت وفي كل حته اتحرك فيها.. عرف المرة دي يستفرد بيه وفزعني أوي أنه كبر واتغذى وربرب في كنفي وفي خيري .... وفي سهوي .
تخيلت وفكرت في كل سيناريوهات الفرار.. درت حوالين نفسي و انا لسه في مكاني.. قررت أهرب من البيت، بس برضه لقيته ادامي وخطواته سابقاني . أسافر؟؟ ...طيب ماهو برضه لسه معايا وبالفعل كان دايماً معايا .. في شنطة سفري ، في كل البلاد البعيدة .... في لحظة الاكتشاف دي اتأكدت من حقيقة واحدة.. عرفت ان كل الهروب اللى فات كان تضييع وقت هاضطر ادفع ثمنه بالفوايد .. وان وقت المواجهة مع العفريت خلاص جت.
أميرة المسيري
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)