كنت أظننى أعرف وأفهم بما فيه الكفاية
كنت أظنني أعرف نفسي وأفهم ماذا تحب وماذا تكره، ماذا تقبل وماذا ترفض
إلا أن كل هذا يبدوا غير صحيح الآن ... يبدوا متغيراً
فهناك الكثير والكثير مما لا أعرفه ولا أفهمه
طرقاً كثيرة لم أطرقها ولم أعي عنها شيئاً، واراءاً لم أكونها
ملايين الأشياء تثير فضولى وتستوجب أهتمامي
نهم يزداد لاكتشاف المزيد عن الأشياء والأشخاص والأماكن ...
وبينما أكتشف، أنبهر وأندهش ... أتعلم وأتغير
فأحب أشياء لم أحبها من قبل ، وأكره أشياء لطالما كانت متعتي
وأضبط نفسي أفقد صبري من أشياء كنت أتقبلها وأصبح أكثر تقبلاً لأشياء اخرى كنت أرفضها.
وأتعجب وأندهش
أشعر ببوادر التغير قادمة في الطريق
تلوح لي.. تبرق لي من بعيد
تداعبني وتعدني بوعود أحب أن أصدقها
وعود بالنمو، بمتعة ورفاهية التجربة ، بطعم ولون للأشياء
ولكن ما أصعب التغيير... مجرد احتماله مؤلم ... خاصة في بداياته
فهذا التغيير كافي لهز ثوابت كثيرة فى صميم تكويني
ثوابت وضعتها بنفسي أو فرضت على
ثوابت إعتدتها وأراحتني وأراحت من حولي
أعطتني النظام وهدوء البال والتقبل
ثوابت رسمت كل أدواري بدقة ، فكان على فقط عبء التنفيذ
عشت عمراً طويلاً منفذة مثالية والملل رفيق يلوح بين آن وآخر
فهو الرفيق الملازم للانضباط والنمطية
هو الرفيق المثالي لأصحاب الأدوار المرسومة
لم أحاول آن أتمرد يوماً
فظلت حياتي كما هي صحية ومنظمة ..... ولكن ... محدودة
وبين وقت وآخر، وفي محاولات لطرد الملل، وإشباع الفردية
كنت أدفع بنفسي في دوائر التجديد بغرض النمو أو كسر رهبة
كنت دائما أعي أن كسر حاجز وراء الآخر معناه النمو
وبالفعل كنت أنموا ويزداد اعتمادي على نفسي ويزداد استمتاعي بالحياة
ولكن الآن ولسبب ما، أو بدون أي سبب ، تبدوا لي كل المحاولات السابقة كانتصارات صغيرة..
تبدوا لي محدودة ، فأبحث عن الأكبر والأوسع
ولكن الأكبر أصعب والتغيير مخيف
مخيف لأنه يهدد كل الثوابت ويربكها
يضغط على أعصابي ، يفقدني سلامي ويصيبني بالقلق
أبحث عما يهدأ هذا التوتر فلا أجده مع أحد
أجده بين الحركة والتوقف والتفكير
كنت أظنني أعرف نفسي وأفهم ماذا تحب وماذا تكره، ماذا تقبل وماذا ترفض
إلا أن كل هذا يبدوا غير صحيح الآن ... يبدوا متغيراً
فهناك الكثير والكثير مما لا أعرفه ولا أفهمه
طرقاً كثيرة لم أطرقها ولم أعي عنها شيئاً، واراءاً لم أكونها
ملايين الأشياء تثير فضولى وتستوجب أهتمامي
نهم يزداد لاكتشاف المزيد عن الأشياء والأشخاص والأماكن ...
وبينما أكتشف، أنبهر وأندهش ... أتعلم وأتغير
فأحب أشياء لم أحبها من قبل ، وأكره أشياء لطالما كانت متعتي
وأضبط نفسي أفقد صبري من أشياء كنت أتقبلها وأصبح أكثر تقبلاً لأشياء اخرى كنت أرفضها.
وأتعجب وأندهش
أشعر ببوادر التغير قادمة في الطريق
تلوح لي.. تبرق لي من بعيد
تداعبني وتعدني بوعود أحب أن أصدقها
وعود بالنمو، بمتعة ورفاهية التجربة ، بطعم ولون للأشياء
ولكن ما أصعب التغيير... مجرد احتماله مؤلم ... خاصة في بداياته
فهذا التغيير كافي لهز ثوابت كثيرة فى صميم تكويني
ثوابت وضعتها بنفسي أو فرضت على
ثوابت إعتدتها وأراحتني وأراحت من حولي
أعطتني النظام وهدوء البال والتقبل
ثوابت رسمت كل أدواري بدقة ، فكان على فقط عبء التنفيذ
عشت عمراً طويلاً منفذة مثالية والملل رفيق يلوح بين آن وآخر
فهو الرفيق الملازم للانضباط والنمطية
هو الرفيق المثالي لأصحاب الأدوار المرسومة
لم أحاول آن أتمرد يوماً
فظلت حياتي كما هي صحية ومنظمة ..... ولكن ... محدودة
وبين وقت وآخر، وفي محاولات لطرد الملل، وإشباع الفردية
كنت أدفع بنفسي في دوائر التجديد بغرض النمو أو كسر رهبة
كنت دائما أعي أن كسر حاجز وراء الآخر معناه النمو
وبالفعل كنت أنموا ويزداد اعتمادي على نفسي ويزداد استمتاعي بالحياة
ولكن الآن ولسبب ما، أو بدون أي سبب ، تبدوا لي كل المحاولات السابقة كانتصارات صغيرة..
تبدوا لي محدودة ، فأبحث عن الأكبر والأوسع
ولكن الأكبر أصعب والتغيير مخيف
مخيف لأنه يهدد كل الثوابت ويربكها
يضغط على أعصابي ، يفقدني سلامي ويصيبني بالقلق
أبحث عما يهدأ هذا التوتر فلا أجده مع أحد
أجده بين الحركة والتوقف والتفكير
وبينما اكتشف المزيد عن الاشياء ، أكتشف المزيد عن نفسي وأراجع الآراء
بيدي أضيف بعض الرتوش وبيدي أمحو بعض الزيادات
وأرتعب لأن التغيير قد يعنى النجاح وقد يعني الفشل
لأنه قد يأخني الى نقطة البداية ... إلى نقطة الصفر
أميرة المسيرى